تأجيل لا يمكن قراءته بمعزل عن تعقيدات المشهد السياسي، ولا سيما الخلافات المستمرة داخل البيت الكردي. فمع الأسف، لا يوجد حتى الآن أي تقارب بين الحزبين، بل اختلاف أدى إلى إحراجات للتيارات السنية والشيعية والإطار التنسيقي.
وتشير معلومات ومصادر إلى أن الإطار التنسيقي أرسل وفداً إلى إقليم كردستان للقاء مسؤولي الإقليم في مسعى لتقليل الفجوة وتذويب الجليد بين الحزبين الكرديين. خطوة تهدف إلى إعادة المياه إلى مجاريها والمساهمة في التوصل إلى خيار توافقي عبر طريق سياسي ودبلوماسي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...